
الشهادة الجامعية في بداية المهنة العملية لم تعد تلغي الحاجة إلى اكتساب المهارات الجديدة بشكل مستمر
أصبح التعلم مدى الحياة نتيجة حتمية في مواجهة التغيرات السريعة التي يشهدها العالم اليوم. تلعب التكنولوجيا دوراً مهماً في تسهيل هذا المفهوم، حيث توفر للأفراد مجموعة واسعة من الأدوات الإلكترونية والموارد عبر الإنترنت، مما يمكنهم من التعلم الذاتي بمرونة مناسبة لاحتياجاتهم الشخصية والمهنية.
صفحات للمحررين الذين سجَّلوا خروجهم تعلَّم المزيد مساهمات
التعلم مدى الحياة نهج فعّال للنمو الشخصي والمهني. يستفيد من فرص التعلم المختلفة طوال العمر. يتطلب الدافع الذاتي واكتساب المعرفة بطرق متنوعة.
يساعدنا التدريب المهني على اكتساب القدرات اللازمة للنجاح.
محتوى التعلم، والطريقة التي يتم الوصول بها إلى العلم، وأين يحدث يمكن أن تختلف تبعا لمتطلبات المتعلم والتعلم.
ونجد رواندا في مقدمة الدول الافريقيه التي تهتم بجميع مؤسسات التعليم العالي لدعم الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. بحيث يتم تطبيق مبدأ النزاهة الأكاديمية، والتعليم عالي الجودة، وتوفير الفرص المتكافئة، والسعي الدائم لتوفير فرص للتعلم داخل وخارج الحرم الجامعي.
ويستند هذا التعريف على جاك ديلور «الأربعة أركان» التعليم من أجل الإمارات المستقبل.
وبالإضافة إلى سبل التعلّم عبر الإنترنت، برزت هنالك شركات مهمَّة متخصِّصة في تقديم خدمات التطوير المهني التقني مثل “وان مانث” و”كود أكاديمي” وغيرها. ولعل أبرزها شركة “الجمعية العامة” التي تقدِّم خدمات تعليمية مختلفة كالمهارات التي تسمى بالمهارات “القاسية” مثل الترميز والتنقيب عن البيانات وغيرها من الدروس التقنية، بالإضافة إلى المهارات “الناعمة” مثل القيادة والمرونة والقدرة على التحدي. وكان مصدر الإلهام في نور تأسيس هذه الشركة تجربتين شخصيتين تعرّض لهما مؤسِّس الشركة جيك شوارتز: أولهما، فترة من الضياع عانى منها بعد أن أدرك أن شهادته من جامعة “يال” لم تمنحه أية مهارات عملية مفيدة، وثانيهما، شعوره بأن شهادة الماجستير في إدارة الأعمال التي حصل عليها في مدة عامين قد كلفته كثيراً من الوقت و المال.
مجتمع التعلم يبدو أبعد البيئات التعليمية الرسمية ويحدد نوعية التعلم وليس فقط للأفراد بل أيضا بوصفه عنصرا من عناصر الأنظمة.
تدوين الملاحظات والمشاركة في المناقشات لتثبيت المعلومات
تحليل وإمعان النظر في المعلومات المكتسبة لفهم الهدف منها
“إن التعلم مدى الحياة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة لمواكبة التطورات المتسارعة في عالمنا اليوم.”
معظم الطلاب الذين استفادوا من مثل هذه المراسلات هم ذوي الإعاقات الجسدية والنساء الذين لم يسمح لهم بالتسجيل في المؤسسات التعليمية المفتوحة للرجال فقط، والناس الذين لديهم وظائف خلال ساعات الدراسة العادية، وأولئك الذين يعيشون في المناطق النائية حيث لا يوجد مدارس.